فكري الأزراق
12-30-2007, 01:36 PM
الفنان سلام الريفي
http://www.agrawmedia.com/RifMelody/Music/Sallam-Arifi/Playlist_02.jpg
إسمه الحقيقي المونسي سلام ، ولد في قرية بوحفورة بقبيلة تفرسيت الناضور سنة 1957 ، في عائلة فنية من أب فنان (أمذياز) السيد المونسي محمد المعروف بالشيخ (بوزمبو) ، و أخويه الشيخ شعيب و الفنان (تروبليل )المعروفين في الوسط الفني بتفرسيت ، تفتقت الموهبتة الفنية للفنان الراحل سلام الريفي في سن مبكرة منذ 12 من عمره ، وقد برع في مختلف الآلات الموسيقية كالبندير(أدجون) والطبل ، وقد تفنن برع في أخر أيامه في آلة العود التي كانت لا تفارقه .
عان الفنان سلام الريفي من شظف وقسوة الحياة وإهمال القيمين على الشؤون الثقافية و الفنية ، وقد شق مسيرته الفنية بنفسه رغم كون غير متعلم و لكن حسه و موهبته الفنية جعلته يتألق ويسطع نجمه في عالم الأغنية الشعبية الريفية ، كان العرس الذي يحييه هذا الفنان يعتبر مفخرة وتباهيا لصاحبه وقد كما أحيى سهرات موسيقية وأعراس لفائدة الجالية المغربية بأوروبا .
يعتبر أسلوبه الغنائي وشعره (إزران) المتسم بالبساطة والواقعية البعيد عن الصراعات الفلسفية والإديولوجية ، نضم أشعارا (إزران) حول الحياة بآلامها وآملها ومشاكلها اليومية ، تغنى بالعشق والحب (أريضا) ، كما تغنى بالهجرة (الحراكة) (أغارابو نلحوسيما) ،ومشاكل الحياة اليومية هذه المواضيع الواقعية مفهومة من طرف الجماهير الشعبية ساهمت في شهرته ، كما أنه كان يتوفر على صوت قوي وشجي .
أصدر أول ألبوم له بتفرسيت سنة 1979 عنوانه (أروحوش أنبحار) الذي لاقا إقبالا جماهيريا منقطع النظير ، ثم رحل الى تغزوت قرب الحسيمة ليستقر هناك .
وقد عمل رحمه الله على إدخال أدوات موسيقية حديثة في أغانيه ، لكنه أبقى على خصوصية الأغنية الريفية التي تتميز باللحن الواحد و تردد الأشعار ( إزران).
من بين أغانيه الناجحة (كع كع يا زبيدة) ،(إقس ذي الطيارة)
في ليلة 23 أكتوبر من سنة 2003 تعرض الفنان سلام الريفي لحادثة سير مفجعة أودت بحياته رحمه الله ، رحمك الله يا سلام المونسي وعزاؤنا هو هذه الأغاني التي تركتها نستمتع بها
فأستمعوا وتمتعوا
http://www.agrawmedia.com/RifMelody/Music/Sallam-Arifi/Playlist_02.jpg
إسمه الحقيقي المونسي سلام ، ولد في قرية بوحفورة بقبيلة تفرسيت الناضور سنة 1957 ، في عائلة فنية من أب فنان (أمذياز) السيد المونسي محمد المعروف بالشيخ (بوزمبو) ، و أخويه الشيخ شعيب و الفنان (تروبليل )المعروفين في الوسط الفني بتفرسيت ، تفتقت الموهبتة الفنية للفنان الراحل سلام الريفي في سن مبكرة منذ 12 من عمره ، وقد برع في مختلف الآلات الموسيقية كالبندير(أدجون) والطبل ، وقد تفنن برع في أخر أيامه في آلة العود التي كانت لا تفارقه .
عان الفنان سلام الريفي من شظف وقسوة الحياة وإهمال القيمين على الشؤون الثقافية و الفنية ، وقد شق مسيرته الفنية بنفسه رغم كون غير متعلم و لكن حسه و موهبته الفنية جعلته يتألق ويسطع نجمه في عالم الأغنية الشعبية الريفية ، كان العرس الذي يحييه هذا الفنان يعتبر مفخرة وتباهيا لصاحبه وقد كما أحيى سهرات موسيقية وأعراس لفائدة الجالية المغربية بأوروبا .
يعتبر أسلوبه الغنائي وشعره (إزران) المتسم بالبساطة والواقعية البعيد عن الصراعات الفلسفية والإديولوجية ، نضم أشعارا (إزران) حول الحياة بآلامها وآملها ومشاكلها اليومية ، تغنى بالعشق والحب (أريضا) ، كما تغنى بالهجرة (الحراكة) (أغارابو نلحوسيما) ،ومشاكل الحياة اليومية هذه المواضيع الواقعية مفهومة من طرف الجماهير الشعبية ساهمت في شهرته ، كما أنه كان يتوفر على صوت قوي وشجي .
أصدر أول ألبوم له بتفرسيت سنة 1979 عنوانه (أروحوش أنبحار) الذي لاقا إقبالا جماهيريا منقطع النظير ، ثم رحل الى تغزوت قرب الحسيمة ليستقر هناك .
وقد عمل رحمه الله على إدخال أدوات موسيقية حديثة في أغانيه ، لكنه أبقى على خصوصية الأغنية الريفية التي تتميز باللحن الواحد و تردد الأشعار ( إزران).
من بين أغانيه الناجحة (كع كع يا زبيدة) ،(إقس ذي الطيارة)
في ليلة 23 أكتوبر من سنة 2003 تعرض الفنان سلام الريفي لحادثة سير مفجعة أودت بحياته رحمه الله ، رحمك الله يا سلام المونسي وعزاؤنا هو هذه الأغاني التي تركتها نستمتع بها
فأستمعوا وتمتعوا