المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الامازيغ بين المطرقة والسندان


thirala
11-02-2007, 06:08 PM
في البداية أود إن احيي كل المناضلين من اجل القضية الامازيغية من سيوا إلي جزر الكناري تحية إكبار وأجلال للمناضلين في مؤسسة تأولت اؤمادي الذي لم تتيح لي الفرصة للقاء به والأخوين كباون وبن خليفة الذين عرفتكم عن قرب وخصوصا بن خليفة ، اعرف فيك سمات النضال والكفاح والشجاعة أنا من سألتني يوما إن كنت أؤمن باللجان الثورية كهدف أو وسيلة فقلت آنت تعرف الإجابة.
كلامكم يرن في أذهاننا مند عشرات السنين وان كنت تعمل لصالح هذه القضية جهارا كنا نعمل سرا. ولكل شخص طريقته في الكفاح, والله إنكم انتصرتم وهذا النصر سوف يخلده التاريخ غصبا عنهم, وهم من سوف يشربون من مياه البحر التي نحن نستحم فيها.
هذه الحقيقة, إن مواقفكم كلكم بدون استثناء لكانت بردا وثلجا علي صدورنا, مواقفكم المتكررة هي التي تعطي فينا الأمل إن نستمر في الداخل ، ولله إننا لم نبخل بجهد عن هذه القضية, حتى ولو بتوعية الجاهل في مجتمعاتنا وعائلتنا وأطفالنا وأطفال الجيران والأصدقاء والأقارب , حتى لا ينسوا يوما إننا استمرار لنضال ماسينيسا ونوميديا وهانيبال من اجل حقنا في ألبقاء من اجل حقنا في الحياة من اجل ثوراتنا وأمجادنا ووطننا الذي لن نفرط فيه أبدا إلي أخر قطرة من دمائنا.

أعزائي المناضلين في الداخل والخارج كلا من موقعه لا تقفوا
وتأكدوا بان النصر قادم وصور هذا النصر يمكن أن نراها فيما حققه إخواننا في اكبر واهم المحافل الدولية والإنسانية, لنحدو حدوهم ولا نتركهم لوحدهم, لابد لنا أن نشعرهم بأننا معهم واقفون إلي جانبهم وحامون لظهورهم,
لا نريد أن نشعرهم بالوحدة لا نخذلهم ولا نرتكب حماقات مثل ما حصل في مهرجان جادو من تملق , إن من شيمنا الحق , العدل, عدم الخيانة, الشجاعة, وعدم التملق ,
واقصد هنا ذلك المتملق الذي صعدا إلي المنصة وافسد الحفل بنباحه بغية ارضاء أسيادة الذين ما فأتتهم مناسبة إلا سبونا وهمشونا ، كننا نعيش علي هامش التاريخ.
هذه المواقف يجب إن لأتصدر منا, إن عدونا مستهزي بنا وإلا كيف يأتي بالكلاب المسعورة لتشمنا وتفتشنا في اكبر فندق رئاسي هل رأيتم مثل هذه الأفعال ؟ هل فهمتم ما المقصود بها ، أنها اهانة فينا بأننا لا نساوي شي وان الكلاب تكفي لانهائكم من الوجود.
ولكن ما فعلة المناضلين في مؤسسة تأولت أكد لهم العكس وان المواجهة شرسة وسوف تزداد شراسة حتى يحق الحق ويعود الحق لصحابة, بهذا ضمنا المجتمع الدولي إلي جانبا وسوف نري من سوف يشرب من ماء البحر

عن مجلة تاولت