thirala
10-15-2007, 06:10 PM
تقرير عن \ ليبيا جيل
جدد العقيد القذافي دعوته للدولة الفاطمية، وأنتقد جملة الحكام المسلمين عبر التاريخ لـ " إساءاتهم البالغة واغتصابهم للخلافة من آل البيت وتعديهم على حقهم الشرعي والإلهي في أن يكونوا هم الأئمة والخلفاء . كما وجه العقيد القذافي رسالة واضحة بأنها لا يزال في موقفه تجاه الأمازيغية في ليبيا الأسبوع الماضي.
ففي حفل ديني بمناسبة ليلة القدر أحياه – بحسب وكالة الأنباء الليبية - أبناء وأحفاد الأشراف المرابطين من جميع أودية فزان وسهولها من وادي الشاطئ ووادي الحياة وأودية مرزق وسبها و غات، استعرض القذافي ما وصفه بـ ((الاضطهاد والتشريد الذي تعرض له الأشراف الجماعة المباركة المقدسة على يد الحكام المتسلطين الدنيويين الذين أساؤوا إلى هذه الجماعة إساءات بالغة من عهد الدولة الأموية إلى العباسية إلى الأتراك والعثمانيين ... واغتصابهم للخلافة من آل البيت وتعديهم على حقهم الشرعي والإلهي في أن يكونوا هم الأئمة والخلفاء ، وأكد أن الفترة الوحيدة التي انتصر فيها الأشراف هي عندما قامت الدولة الفاطمية في شمال إفريقيا ))
وقال القذافي "أن مصر التي هي أكبر دولة عربية هي قلب الدولة الفاطمية الشيعية وأن الثقافة الموجودة في شمال إفريقيا ومصر ولبنان وفي إفريقيا كلها ثقافة الدولة الفاطمية الدولة الشيعية " وانه يغتنم الفرصة والمناسبات الدينية لـ" حشد قوى الأشراف واستنهاض هممهم وأن يأخذوا حقهم".
وعلى صعيد متصل وجه العقيد القذافي رسالة واضحة بأنها لا يزال في موقفه تجاه الأمازيغية في ليبيا، التي تصاعد نشاطها مؤخرا، للسماح لهم بحقوقهم الثقافية والهوية الخاصة بهم. جاء هذا في اللقاء مع روابط الرفاق والضباط الأحرار بطرابلس الأسبوع الماضي.
إذا حرض القذافي على عدم قبول شيئا شعوبيا أو أقلية في شمال إفريقيا لأن كل سكان هذه المنطقة منذ خمسة آلاف سنة أو أكثر هم عرب ، كما شدد على عدم قبول من يقول إنه ليس عربيا في هذه المنطقة.
وقال القذافي في حديثه خلال لقائه( ليل الجمعة / السبت ) بممثلي رفاقه والضباط الأحرار أن أوروبا لا تصدق من يذهب إليها ويقول لها إن شمال إفريقيا ليس عربيا وأنها ستعامله كعربي.
وأضاف العقيد : لا نقبل في شمال إفريقيا حاجة شعوبية لا نقبل فيه أقلية لأن كل سكان شمال إفريقيا من 5000 سنة أو أكثر هم عرب، و "إذا أنت لست عربيا أخرج فهذا الوطن العربي".
العقيد أصر في حديثه المذكور على أن ما يحدث في أمريكا واستراليا من عدم إمكانية تسليم البلاد للسكان الأصليين هو ما يجب يكون في شمال إفريقيا أيضا ، وقال أن العروبة لا تعني الجنس ولا المولد بل تعني الهوية والانتماء. وقال أن المصالح المادية والديموغرافيا هي التي تصنع خريطة العالم وليس الانتماء القومي أو الديني أو اللغوي أو اللون أو الجنس.
إلا أن العقيد لم يستبعد "إمكانية أن يتحد المسلمون من اندونيسيا إلى مراكش إذا تغيرت الدنيا وفشلت مشاريع الوحدات القائمة على أساس المصالح المادية والديموغرافيا وفشلت العولمة وعاد الصراع الديني من جديد وأن الذي من ملتك ومن دينك يدافع عنك ومحتاج لك".
جدد العقيد القذافي دعوته للدولة الفاطمية، وأنتقد جملة الحكام المسلمين عبر التاريخ لـ " إساءاتهم البالغة واغتصابهم للخلافة من آل البيت وتعديهم على حقهم الشرعي والإلهي في أن يكونوا هم الأئمة والخلفاء . كما وجه العقيد القذافي رسالة واضحة بأنها لا يزال في موقفه تجاه الأمازيغية في ليبيا الأسبوع الماضي.
ففي حفل ديني بمناسبة ليلة القدر أحياه – بحسب وكالة الأنباء الليبية - أبناء وأحفاد الأشراف المرابطين من جميع أودية فزان وسهولها من وادي الشاطئ ووادي الحياة وأودية مرزق وسبها و غات، استعرض القذافي ما وصفه بـ ((الاضطهاد والتشريد الذي تعرض له الأشراف الجماعة المباركة المقدسة على يد الحكام المتسلطين الدنيويين الذين أساؤوا إلى هذه الجماعة إساءات بالغة من عهد الدولة الأموية إلى العباسية إلى الأتراك والعثمانيين ... واغتصابهم للخلافة من آل البيت وتعديهم على حقهم الشرعي والإلهي في أن يكونوا هم الأئمة والخلفاء ، وأكد أن الفترة الوحيدة التي انتصر فيها الأشراف هي عندما قامت الدولة الفاطمية في شمال إفريقيا ))
وقال القذافي "أن مصر التي هي أكبر دولة عربية هي قلب الدولة الفاطمية الشيعية وأن الثقافة الموجودة في شمال إفريقيا ومصر ولبنان وفي إفريقيا كلها ثقافة الدولة الفاطمية الدولة الشيعية " وانه يغتنم الفرصة والمناسبات الدينية لـ" حشد قوى الأشراف واستنهاض هممهم وأن يأخذوا حقهم".
وعلى صعيد متصل وجه العقيد القذافي رسالة واضحة بأنها لا يزال في موقفه تجاه الأمازيغية في ليبيا، التي تصاعد نشاطها مؤخرا، للسماح لهم بحقوقهم الثقافية والهوية الخاصة بهم. جاء هذا في اللقاء مع روابط الرفاق والضباط الأحرار بطرابلس الأسبوع الماضي.
إذا حرض القذافي على عدم قبول شيئا شعوبيا أو أقلية في شمال إفريقيا لأن كل سكان هذه المنطقة منذ خمسة آلاف سنة أو أكثر هم عرب ، كما شدد على عدم قبول من يقول إنه ليس عربيا في هذه المنطقة.
وقال القذافي في حديثه خلال لقائه( ليل الجمعة / السبت ) بممثلي رفاقه والضباط الأحرار أن أوروبا لا تصدق من يذهب إليها ويقول لها إن شمال إفريقيا ليس عربيا وأنها ستعامله كعربي.
وأضاف العقيد : لا نقبل في شمال إفريقيا حاجة شعوبية لا نقبل فيه أقلية لأن كل سكان شمال إفريقيا من 5000 سنة أو أكثر هم عرب، و "إذا أنت لست عربيا أخرج فهذا الوطن العربي".
العقيد أصر في حديثه المذكور على أن ما يحدث في أمريكا واستراليا من عدم إمكانية تسليم البلاد للسكان الأصليين هو ما يجب يكون في شمال إفريقيا أيضا ، وقال أن العروبة لا تعني الجنس ولا المولد بل تعني الهوية والانتماء. وقال أن المصالح المادية والديموغرافيا هي التي تصنع خريطة العالم وليس الانتماء القومي أو الديني أو اللغوي أو اللون أو الجنس.
إلا أن العقيد لم يستبعد "إمكانية أن يتحد المسلمون من اندونيسيا إلى مراكش إذا تغيرت الدنيا وفشلت مشاريع الوحدات القائمة على أساس المصالح المادية والديموغرافيا وفشلت العولمة وعاد الصراع الديني من جديد وأن الذي من ملتك ومن دينك يدافع عنك ومحتاج لك".