فكري الأزراق
10-12-2007, 07:07 PM
وثائق تاريخية وتقارير استعمارية في استعمال السلاح الكيماوي ضد سكان الريف.
استنكر أحمد العياشي بصفته رئيس المكتب التنفيذي لجمعية أنوال الخير التي يوجد مقر اشتغالها بأنوال، رفض البرلمان الاسباني مقترح قانون الذي تقدم به الفريق البرلماني التابع للحزب الكتلاني لليسار الجمهوري الذي يدعو بموجبه الدولة الاسبانية إلى الاعتراف بلجوئها بشكل ممنهج إلى استعمار الاسلحة الكيماوية منذ هزيمتها في معركة أنوال سنة 1921 ضد السكان المدنيين في الريف.
وقال العياشي في تصريح خص به عدد من وسائل الإعلام الوطنية والمحلية، ان رفض مجلس النواب الاسباني لهذا المقترح يمثل فرصة ضائعة بالنسبة لاسبانيا لكي تتصالح مع ماضيها وذاكرتها التاريخية، مضيفا أن لا مجال لاسبانيا لكي لا تتهرب من الاعتراف بمسؤوليتها في استعمال الأسلحة الكيماوية ضد سكان الريف ،حيث هناك أدلة ثابتة تؤكد لجوء اسبانيا إلى استخدام هذه الأسلحة التي كانت محظورة بموجب معاهدتي لاهاي لسنة 1899 ،1907 وأكد العياشي أن هناك وثائق تاريخية عديدة وتقارير استعمارية فرنسية واسبانية صاغها كل من المندوب السامي الاسباني من خلال برقيته المرفوعة إلى وزير دفاع بلاده لتاريخ 30 يوليوز 1919 يطلب فيها بوضوح استعمال الغازات السامة وكذا التقرير الذي صاغه المقيم العام الفرنسي ليوطي نفسه لوزير خارجية بلاده كما هو الشأن لتقارير 3 يناير و 21 يناير و13 فبراير 1925 التي تشير فيها بوضوح إلى التدمير التي كانت تقوم بها الطائرات الحربية الاسبانية للمداشر والدواوير بواسطة قنابل جوية محمولة بالغازات السامة والتي تستهدف بشكل جماعي دون التفريق بين الأطفال والنساء والشيوخ والمقاومين، ويضيف العياشي أنه رغم الاستخدام المكثف للطيران والقنابل فضلا في التفوق في المدفعية ومختلف الآليات العسكرية والحرب الاقتصادية وخاصة في فترات الجفاف، فان القوات الاسبانية أخفقت في إخضاع المنطقة، ولذلك نجدها تروم استخدام الوسائل الغير النظامية في الحروب كالقنابل المحرقة والغازات السامة. وتتضح الرغبة الاسبانية في استعمال هذه الغازات بوضوح منذ اشتداد المعارك العسكرية في سنة 1919 وهزيمتها الكبرى في معركة أنوال سنة 1921 هذه القرية التي لم تسلم بدورها من هذه القنابل حيث تم قنبلتها بواسطة الطائرات الجوية ويضيف العياشي أن منزل جده شعيب العياشي وعميه أمحمد وحمادي العياشي الذين كانوا من الأوائل الذين قادوا حركة الجهاد في منطقة أنوال قد تعرض للقصف عدة مرات حيث عثر فيها على مجموعة من القنابل بعضها انفجرت والبعض الآخر لم تنفجر لا زال محتفظا بها لحد الآن ،وأمام القصف المكثف التي كانت تقوم بها الطائرات على قرية أنوال اضطرت عدة عائلات في تلك الفترة إلى الهجرة إلى مناطق أخرى.
وقد دعا العياشي جميع الجمعيات والهيئات السياسية العاملة بالريف إلى تكثيف الجهود لإثارة هذه القضية وعرضها على المحافل الدولية وخلق كتلة ضاغطة من أجل انتزاع حق مشروع ومطلبي حتى تعترف الحكومة الاسبانية بلجوئها بشكل ممنهج إلى استعمال هذه الأسلحة وتعويض ذوي الحقوق عن الضرر
بقلم: فكري الأزراق
استنكر أحمد العياشي بصفته رئيس المكتب التنفيذي لجمعية أنوال الخير التي يوجد مقر اشتغالها بأنوال، رفض البرلمان الاسباني مقترح قانون الذي تقدم به الفريق البرلماني التابع للحزب الكتلاني لليسار الجمهوري الذي يدعو بموجبه الدولة الاسبانية إلى الاعتراف بلجوئها بشكل ممنهج إلى استعمار الاسلحة الكيماوية منذ هزيمتها في معركة أنوال سنة 1921 ضد السكان المدنيين في الريف.
وقال العياشي في تصريح خص به عدد من وسائل الإعلام الوطنية والمحلية، ان رفض مجلس النواب الاسباني لهذا المقترح يمثل فرصة ضائعة بالنسبة لاسبانيا لكي تتصالح مع ماضيها وذاكرتها التاريخية، مضيفا أن لا مجال لاسبانيا لكي لا تتهرب من الاعتراف بمسؤوليتها في استعمال الأسلحة الكيماوية ضد سكان الريف ،حيث هناك أدلة ثابتة تؤكد لجوء اسبانيا إلى استخدام هذه الأسلحة التي كانت محظورة بموجب معاهدتي لاهاي لسنة 1899 ،1907 وأكد العياشي أن هناك وثائق تاريخية عديدة وتقارير استعمارية فرنسية واسبانية صاغها كل من المندوب السامي الاسباني من خلال برقيته المرفوعة إلى وزير دفاع بلاده لتاريخ 30 يوليوز 1919 يطلب فيها بوضوح استعمال الغازات السامة وكذا التقرير الذي صاغه المقيم العام الفرنسي ليوطي نفسه لوزير خارجية بلاده كما هو الشأن لتقارير 3 يناير و 21 يناير و13 فبراير 1925 التي تشير فيها بوضوح إلى التدمير التي كانت تقوم بها الطائرات الحربية الاسبانية للمداشر والدواوير بواسطة قنابل جوية محمولة بالغازات السامة والتي تستهدف بشكل جماعي دون التفريق بين الأطفال والنساء والشيوخ والمقاومين، ويضيف العياشي أنه رغم الاستخدام المكثف للطيران والقنابل فضلا في التفوق في المدفعية ومختلف الآليات العسكرية والحرب الاقتصادية وخاصة في فترات الجفاف، فان القوات الاسبانية أخفقت في إخضاع المنطقة، ولذلك نجدها تروم استخدام الوسائل الغير النظامية في الحروب كالقنابل المحرقة والغازات السامة. وتتضح الرغبة الاسبانية في استعمال هذه الغازات بوضوح منذ اشتداد المعارك العسكرية في سنة 1919 وهزيمتها الكبرى في معركة أنوال سنة 1921 هذه القرية التي لم تسلم بدورها من هذه القنابل حيث تم قنبلتها بواسطة الطائرات الجوية ويضيف العياشي أن منزل جده شعيب العياشي وعميه أمحمد وحمادي العياشي الذين كانوا من الأوائل الذين قادوا حركة الجهاد في منطقة أنوال قد تعرض للقصف عدة مرات حيث عثر فيها على مجموعة من القنابل بعضها انفجرت والبعض الآخر لم تنفجر لا زال محتفظا بها لحد الآن ،وأمام القصف المكثف التي كانت تقوم بها الطائرات على قرية أنوال اضطرت عدة عائلات في تلك الفترة إلى الهجرة إلى مناطق أخرى.
وقد دعا العياشي جميع الجمعيات والهيئات السياسية العاملة بالريف إلى تكثيف الجهود لإثارة هذه القضية وعرضها على المحافل الدولية وخلق كتلة ضاغطة من أجل انتزاع حق مشروع ومطلبي حتى تعترف الحكومة الاسبانية بلجوئها بشكل ممنهج إلى استعمال هذه الأسلحة وتعويض ذوي الحقوق عن الضرر
بقلم: فكري الأزراق