amatlou3
03-10-2007, 11:18 AM
[خلال الحرب الأهلية الإسبانية ما بين 1936 و 1939، أهدر آلاف الريفيين دماءهم في سبيل "عرش" فرانكو. فبالدم الريفي، تمكن فرانكو بعد حرب طاحنة من إرساء دعائم ديكتاتوريته على حساب حكومة اليسار التي كان الشعب الإسباني قد اختارها في انتخابات عامة. فرانكو (الريفي) استغل فقر السكان وقلة ذات اليد، لتجنيد أكبر عدد ممكن من الباحثين عن حياة أفضل خارج ريفهم الفقير أصلا.ه
ومن شماتة التاريخ، أن هؤلاء كانوا قبل عشر سنوات فقط من هذا التاريخ، مقاتلين أشداء تحت راية عبد الكريم الخطابي، قبل أن يتحولوا تحت فرانكو إلى مرتزقة وحوش كاسرة. هل نلومهم على تجندهم في جيش فرانكو ونحاسبهم على قسوتهم المفرطة؟ أم نلوم الظروف التي قادتهم لذلك ونحاسب فرانكو الذي حولهم إلى آلة قتل وتدمير؟
هذا الجزء من التاريخ الريفي - المغربي - الإسباني المنسي، هو موضوع كتاب مثير أصدرته الباحثة الإسبانية المتخصصة في تاريخ الريف الدكتورة ماريا روثا دي مادارياغا تحت عنوان: مغاربة في خدمة فرانكو من منشورات الزمن. وفي الكتاب تفاصيل مهمة وأحيانا حزينة عن المجندين الريفيين، وما كانوا يقومون به من أعمال وحشية تخجل منه الذاكرة الجماعية. كل ذلك يحدث بتشجبع من الضباط الإسبان أنفسهم. إنها فصول موجعة من تاريخنا المشترك .. ومع ذلك لابد من الاطلاع عليه لفهم الملابسات واستخلاص العبر...
ومن شماتة التاريخ، أن هؤلاء كانوا قبل عشر سنوات فقط من هذا التاريخ، مقاتلين أشداء تحت راية عبد الكريم الخطابي، قبل أن يتحولوا تحت فرانكو إلى مرتزقة وحوش كاسرة. هل نلومهم على تجندهم في جيش فرانكو ونحاسبهم على قسوتهم المفرطة؟ أم نلوم الظروف التي قادتهم لذلك ونحاسب فرانكو الذي حولهم إلى آلة قتل وتدمير؟
هذا الجزء من التاريخ الريفي - المغربي - الإسباني المنسي، هو موضوع كتاب مثير أصدرته الباحثة الإسبانية المتخصصة في تاريخ الريف الدكتورة ماريا روثا دي مادارياغا تحت عنوان: مغاربة في خدمة فرانكو من منشورات الزمن. وفي الكتاب تفاصيل مهمة وأحيانا حزينة عن المجندين الريفيين، وما كانوا يقومون به من أعمال وحشية تخجل منه الذاكرة الجماعية. كل ذلك يحدث بتشجبع من الضباط الإسبان أنفسهم. إنها فصول موجعة من تاريخنا المشترك .. ومع ذلك لابد من الاطلاع عليه لفهم الملابسات واستخلاص العبر...