مشاهدة النسخة كاملة : amaziriya
nadia
01-30-2007, 09:07 PM
salam 3lykoum
merci 3la hde mountada parce que kay3arfna ba3dna ba3d :36_11_10:
nadia
01-30-2007, 09:10 PM
salut a tout
had lmountada zwine bazaf la29ache kay3rafna ba3dna ba3d ou kan hayi koula moucharik
Arifole
01-30-2007, 09:29 PM
مرحــــــــــــــــــــــــــــبــا بكي يا اختي هههههههههههه
nadia
01-31-2007, 12:17 PM
مرحبا بكم في هذا المنتدى الجميل و شكرا على كل مشاركات لشفو هذ المنتدى:36_7_8: :36_7_8: :36_7_11: :36_7_11:
thirala
01-31-2007, 06:06 PM
مرحبا أختي نادية
تقبلي تحياتي أختك thirala مشرفة المنتدى
nadia
01-31-2007, 06:11 PM
، اللغة الأمازيغية و مشكلات التدوين ...
تعد اللغة الأمازيغية من لغات العائلة السامية كالمصرية القديمة و العربية ، و تنحدر من اللغة الليبية القديمة التي كانت تستخدم على نطاق واسع قديما في شمال أفريقيا .
تتكون الأبجدية الأمازيغية من واحد و ثلاثين حرفا ً و يدعي الحرف الأمازيغي (حرف تيفيناغ) ، إلا أن اللغة الأمازيغية لم تعرف التدوين ، كما تنوعت لهجاتها نظرا لاتساع انتشارها الجغرافي و تداخلها مع لغات أخرى سائدة كالعربية و الفرنسية ، مما أثر أيضا على عملية التدوين حيث يسعى البعض إلى تدوينها بحروف تيفيناغ ، و البعض الأخر يدونها بالحرف العربي ويعزي ذلك لتنامي عدد المستخدمين للحرف العربي و أن الحرف العربي هو الذي استخدمه الامازيغ الأوائل في التدوين و هو الذي ساعد على تقارب الأمازيغ و العرب و المسلمين .
بينما تفضل مجموعة أخرى استعمال الحرف اللاتيني في تدوين الامازيغية معللين ذلك بأن الحرف اللاتيني قابل للدمج لمجاراة الاختلاف في النطق من لهجة لأخرى لخلق حرف جديد يؤدي صوتا ً جديدا...
الأدب الأمازيغي في المغرب خلال القرن العشرين...
لما كانت المغرب هي أكبر الدول من حيث وجود الأمازيغ ، لذلك اخترتها كنقطة ارتكاز في استعراض تطور الأدب الأمازيغي .
كان الأدب الأمازيغي في بداياته لا يختلف كثيرا ً عن باقي الآداب الشفهية ذات التكوين القومي التي عرفتها المجموعات البشرية اللغوية و العرقية ، اعتمد على الأمثال الشعبية و الغناء الفلكلوري المنظوم و القصص الشعبي لأبطال الامازيغ الأوائل و لم يعرف طريقه للتدوين مما ساعد على ضياع و فقدان الكثير و الكثير من الآثار الثقافية الأدبية للأمازيغ الأوائل ، إلا أنه و مع بداية السبعينات من القرن العشرين بدأت حركة التدوين و بدأ الأدب الأمازيغي في المغرب يأخذ شكل الأدب المكتوب السهل التداول عبر البلاد .
لمعت في تلك الأثناء العديد و العديد من الأسماء في سماء الشعر و المسرح و لعل أبرزها " محمد مستاوي" الشاعر و الباحث المغربي في الثقافة الأمازيغية و الذي عبر عن قضايا شعبه و أزمة الأمازيغ فوق الخارطة اللغوية العربية و الأرض الأفريقية الطيبة ، مزج ما بين سهولة الشفهية و إيقاع التدوين و رزانة القديم و سرعة الحديث .
صدر له العديد من الدواوين كان أولها ديوان (القيود) في العام 1976 و الذي يعد من أوائل الدواوين المدونة في الشعر الأمازيغي و ديوان (الضحك و البكاء) في العام 1979 و ( المرقص) في عام 1988 ثم ديوان ( أمواج) في عام 1998.
و من ذات الأرض يصدح صوت "حسن إذ بلقاسم"و " إبراهيم أخياط" و "محمد شفيق" ، كما انتشر الغناء الشعري على يد فرقتي "أوسمان"و"إزنزارن" .
في بداية الثمانينيات عانى الأدب الأمازيغي من جمود شديد حتى بدأ المسرح الأمازيغي في البزوغ بقوة و لعل تجربة "الصافي مؤمن علي" تعد علامة بارزة في الأدب الأمازيغي ، كما بعث الشعر الأمازيغي من جديد على يد "المحجوبي أحرضان"و" أحمد الزياني"و" على صدقي آزايكو" ذلك الأخير الذي استطاع المزج بين القديم و الحديث بلغة وجدانية عميقة عالمية تجاوزت حدود الخارطة الأفريقية .
بدأت الرواية في الظهور على سطح الأدب الامازيغي في التسعينيات من القرن العشرين و لمع في سمائها مجموعة كبيرة من الأدباء أمثال " محمد أبحري" بروايته (أن نكون أو لا نكون) و رواية ( ظلال الذاكرة) "لأبو القاسم أفولاي" ، و محمد أكوناص الشاعر و الروائي بروايته (حلم و زيادة) .
كتبت "فاضمة الورباشي" الشعر الأمازيغي متحررة من القالب و اللازمة الشعرية الأمازيغية ، برز اسم "عمر بومزوغ" في أواخر التسعينيات و هو الشاعر و الروائي و الكاتب المسرحي و لعل رواية (سفينة نوح ) و مسرحيتي (حفار القبور) ، (الإسكافي) من أشهر ما كتبه و كذلك النص المسرحي الشفهي (ربيعة و بوزيان) و مسرحية (تاسليت و روميو) ، و لا يمكن أن نمر بالمشهد الشعري الأمازيغي الحديث و لا نطرق أبواب الشاعر "التجاني بولعوالي" صاحب ديوان (شمس الحرية) ..
الشعر الأمازيغي أفريقي المنبت عربي الهم ...
لعل الثقافة العربية و الإسلامية هي أكثر الثقافات التي انخرطت فيها الثقافة الأمازيغية و لعل الروح النضالية التي اكتسبها الشعر الأمازيغي جاءت من قلب الهم العربي و النكبات العربية المتتالية. فبدأ الشعراء و الشعراء المغنون الأمازيغ في الخروج من شرنقة الهم الأمازيغ إلى رحب الألم العربي .
ظل الشعر الأمازيغي في المغرب يبكي نكبات متتالية تعرض لها الأمازيغ من ويلات الاستعمار و لعل معركة بوكافر أكثر ما جاء ذكره في الشعر الأمازيغي ، تلك المعركة التي حملت أنبل قصص النضال ضد الاستعمار الفرنسي الذي كان يحلم بالسيطرة الكاملة على الأراضي المغربية ، إلا أن القبائل العطاوية في جنوب المغرب ظلت تناضل قرابة العامين ، و بلغت ذروة القتال ما بين يومي 12 ، 13 مارس من العام 1933 ، خلفت العديد من القتلى و المصابين و الدمار الشاسع و انتهى الأمر بإبرام معاهدة بين الفرنسيين و القبائل العطاوية في 26 مارس 1933 .
إلا أن تلك الأحداث ظلت راسخة في ذاكرة الشعراء الأمازيغيين في المغرب و عبر عنها الكثيرون في قصائدهم ، أمثال الشاعر أحمد أباسو بحروف لاتينية ترجمها إلى العربية "محمد الوعمي" يقول أباسو في قصيدته :
رأيت أهل بوگافر يتحدون الموت
أبناء بوگافر يستحقون كل طيب
يستحقون ما لذ وطاب من الأطعمة
يستحقون خيولا مسرجة،
يستحقون الذهب متى وجد.
هنا لجأ "أباسو" إلى الوصف الصريح في أسلوب سردي بسيط شرح الأحداث ، و روي التفاصيل على نحو الرائي رؤى العين.
و كذلك الشاعرة "هرة واسو" و التي ترجم لها أيضا " محمد الوعمي " هذا المقطع من قصيدتها حول معركة بوكافر :
من يتذكر ملحمة بوگافر فليأت لنبكي
وقعة بوگافر الكبرى أكثرت من اليتامى
قالت لك مقاوِمة بوگافر مرّغ وجهك في الوحل
مرّغ فيه طغيناك وجيوش بولا
خرج الشعراء الأمازيغ من تلك الهموم الأمازيغية الخاصة ، إلى منطقة أكثر ازدحاما ً بالحزن و الموت و الدم الألم العربي في فلسطين و العراق ، فنرى الشاعر المنشد (الشيخ البوغلي) ومجموعته انشادن يبكي ألأم فلسطين و مقتل الطفل محمد الدرة في ابيات ترجمها الباحث المغربي د.محمد أعماري :
thirala
02-04-2007, 05:51 PM
عفوا أختي ولكن أتمنى أن تجعلي لمضوعك صفحة جديدة
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.7.3
bdr130.net